حاول دان براون في هذه الرواية الإجابة عن أصل الجنس البشري (وليس أصل الكون)، وإلى أين نتّجه نحن البشر، مجيبًا بذلك عن السؤالين الأكثر تداولًا وإثارةً للجدل منذ بدء البشرية وحتى اليوم، وذلك ضمن إطار ديني علمي غلب عليه طابع الخيال العلمي المسلّي. لقد لعب دان براون هذه المرة على الوتر الفاصل بين الإلحاد والإيمان، مع تحيّزه غير المباشر نحو الإلحاد من خلال بطل الرواية الثانوي “إدموند كيرش” نفسه. لذلك، سيلاحظ القارئ العربي بعض الاختلاف في هذه الرواية عن الروايات السابقة من ناحية الموضوع.
فليحضِّر القارئ نفسه للقاء أغرب النساء وأكثرهنَّ جاذبيّةً ونُدرةً في هذا النصِّ الفريد الذي ينهل من معارف الحكمة القديمة المغيَّبة، يستلهم إرث "زمن السَّحَرَة"، ويفتح بوَّابات الماضي السحيق وفق رؤيةٍ...
يمزج الكتاب الأسطورة بالمغامرة وبالتعاليم الأخلاقية بحنكة كبيرة وبراعة فيسرد القصص، وأشهر حكايات الكتاب قصة ماوكلي فتى الأدغال الذي وجد نفسه رضيعاً على باب كهفٍ لأسرة من الذئاب.
داوود باشا آخر الولاة المماليك للعراق، راوده حلم (محمد علي) بالاستقلال بدولة قوية، فقرر مواجهة القنصل الانكليزي الذي كانت لمكائده الكلمة الفصل في تنصيب وعزل الولاة. إنها رواية العراق بأشخاصه الذين يخصونه ويرسمون صورته. أغنية حب طويلة ودافئة للعراق، لأهله أولاً، ثم لطبيعته القاسية والحانية. صفحة من الماضي تجد دلالالتها في الحاضر. فالعراق دائماً محط المطامع والتآمر، لكن مهما كانت الأحوال فإن في نهاية النفق ضوء وأمل ينبت.
تتناول الرواية قصة شاب سعودي يعيش في متناقضات عاطفية، ويعيد اكتشاف فلسفته حول الحب، والجنس الآخر، في إطار صدماته النفسية التي يحملها منذ الطفولة.
لو كان بإمكان أحد أن يرانا لما صدَّق ما يرى، كنَّا نسابق الزمن تقريبًا، وقد ركبنا في العربة الفرعونية التي يقودها الرجل الذئب، والذي أخذ يتمتم في أذن حصانه بالتعويذة...
تصور الرواية الحياة مع بداية اكتشاف النفط والتحولات المتسارعة التي حلت بمدن وقرى الجزيرة العربية بسبب اكتشاف النفط. مدن الملح هي وثيقة مهمة تتحدث وتؤرخ؛ عما هب على الحياة البدوية من رياح حضارية أثرت بلا شك بحياة البداوة الكاتب رصد بدقة الحياة البدوية، وعبر عن ما يجيش في نفوس الكثير من البدو وتحول حالهم إلى الغنى المفاجئ والاثار الناتجة عن ذلك.
تستند هذه المجموعة المختارة من القصص، بصورة كبيرة على أعمال ثلاثة أدباء أرجنتينين. وتتنوع القصص التي يقدمها هذا الثلاثي وقصص أخرى بين تجاربهم الشخصية مع الساحة المستديرة التي تعكس مشاهد وأفكار عن الحياة الأرجنتينية، أو قصصاً خيالية صرفة منغمسة في تجارب واقعية وحياتية ترتبط بكرة القدم، أو حكايات يبدو للوهلة الأولى أنها تنتمي للواقع، قبل أن تنقل القارئ بغتة إلى عالم الفانتازيا.
الشَّمسُ تطبخُ رؤوسنا. ولا ماء في قِربتي والعَرق لا يروي ظمأ. ليس لي ولا للصَّغير إلا الصَّبر على سياط الشَّمس، وحليب ضرعٍ زاحمْنا به الحُوار، ونبوءة بشَّرتني بها سحابةٌ لا تعود. أتكون الكويتُ سحابةً تُبشِّر بما لا يجيء؟ أم سرابًا لا يُضنيه نأيٌ أبدي؟ أم نجمة تُرشِدنا إلى كُلِّ الدُّروب إلا دربًا يؤدي إليها؟ يبدو أني أموت. أدركُها ميتة على ظهر ناقتي، وقتَ تدلفُ الحاضِرة مع ابنها يلتقيان ساري، ويلتقي ولدي من؟
لقد شاهدت 36 من إجمالي 39