آلان باديو
يبحث الكتاب في فكرة السعادة على ضوء النُّظُم الليبرالية الحديثة، والتي يقول باديو إنّها حوّلت سعادة الناس إلى سلعة تُباع وتُشترى وتتعرّض إلى التلف أيضًا، مميّزًا بين نوعَين منها:
الأُول سعادة وهمية يعِد بها النظام الليبرالي، تقتصر على الجانب الاستهلاكي، وهي حكرٌ على المترفين.
والثاني سعادة حقيقية تُجسّد إرادة الإنسان، وتتحقّق خارج شروط العالَم الليبرالي.
3.700 ر.ع
* تتوقف خدمة التوصيل في الإجازات الوطنية والدينية مثل عيد الفطر وعيد الأضحى.