فاكلاف سميل
بك في عالم المبيعات الجديد! إنه عالم سيحقق فيه المزيد من الأشخاص أكبر من الأرباح ، ويتمتعون بنجاح مالي أكبر في مهنة المبيعات خلال الشهور والسنوات التالية ، أكثر من أي وقت مضى. وكان ما نسبته ٥ ٪ من المليونيرات العصاميين في الأساس رجال مبيعات بدأوا من القاع ، وأجادوا في مجالهم ، وازداد دخلهم ؛ فغدوا أثرياء. ويمكنك أن تفعل ما فعل مئات الآلاف أو الملايين من الناس ، وكل ما عليك هو تعلم كيفية تحقيق ذلك. وفي هذا الكتاب ، لخصت أنا وابني " مايكل " كل ما تعلمناه من خبرتنا في بيع سلع وخدمات بملايين الدولارات ، وكل معلومة وردت في صفحات هذا الكتاب هي معلومة على مر الوقت ، ومثبتة الكفاءة ، وعملية ، لتساعدك على تحقيق مبيعات أسرع وأسهل في أي سوق. عندما رحلتي مع المبيعات ، لم أكن أعلم عن المهارات والأساليب التي سوف تتعلمها في هذا الكتاب ، ولم دراستي الثانوية ، ولكنني عملت في وظائف شاقة سنوات عديدة. وعندما لم أعد أستطيع أن أجد أي وظائف شاقة أخرى ، لجأت في إحباط إلى العمل في مجال المبيعات بالعمولة الثابتة ، حيث كنت أقوم بزيارات مفاجئة للعملاء ، الواحد تلو الآخر ، وذلك في النهار ، أما في الليل فقد كنت أقوم بزيارة المنازل والشقق السكنية. وحصلت على دورة المبيعات التدريبية المكونة من ثلاثة أجزاء ، الشهيرة على مستوى العالم : " ها هي بطاقاتك ، وها هي نشراتك ، وها هو الباب ". وكان الأمر يتلخص في أنني إذا لم أحقق المبيعات ، فلن أستطيع شراء قوتي. ولذا كنت أستيقظ كل صباح في تمام السادسة ، في ساحة انتظار السيارات في الوقت الذي كان يأتي فيه الموظفون إلى العمل في تمام الثامنة ، ولكن نتائج المبيعات التي كنت أحققها لم تكن على الإطلاق ؛ حيث كنت أحقق من المبيعات ما يكفي فقط لشراء قوت يومي ، وسداد قيمة الغرفة التي أسكن فيها في ، عن أن حذائي كان ، وجيوبي فارغة ، دون أي مستقبل في الأفق.
9.000 ر.ع
الكمية المتبقية في المخزون:
* تتوقف خدمة التوصيل في الإجازات الوطنية والدينية مثل عيد الفطر وعيد الأضحى.