{"product_id":"سمور-و-جده","title":"سمور و جده","description":"\u003cp\u003e‏\"الحبُّ هو ما يحدُثُ بين اثنين يحبّ كلاهما الآخر\". - روجي فايان ‏ ‎ ‎ قبل العشاء عند لوك، قضيتُ يومين مُمِلّين للغاية، في النّهاية ماذا لدَيَّ كي أفعله؟ المُذاكرة لإمتحان لن يفضي ‏بي إلى الشّيء الكثير، التسكّع تحت الشّمس، أن أكون محبوبة دون أن يكون ذلك مُتبادلاً من جهتي نحو ‏بوتران؟...‏ ‎ ‎ مع أني ... أحبّه، الثّقة، العطف، التّقدير لا تبدو لي أشياء بلا وزن وقليلاً ما أفكّر في العشق؛ غياب العاطفة ‏الحقيقيّة يبدو لي السّبيل الأكثر طبيعيّة للعيش.‏ ‎ ‎ العيش في تجلّياته القصوى، هو أن يرتّب المرء نفسه ليكون سعيداً أكثر ما يمكن، وهذا ليس سهلاً.‏ ‎ ‎ أسكن في نوع من الإقامات الدّاخلية لعائلة مُؤلّفة فقط من طالبات، الإدارة مُتفهّمة وفي استطاعتي العودة عند ‏الواحدة أو الثّانية صباحاً.‏ ‎ ‎ سقف غرفتي واطئ وهي كبيرة وعارية تماماً، لأن مشاريع تزويقها سقطت كلّها في النّسيان، لستُ مُتطلبة ‏كثيراً فيما يخصّ الدّيكور إلا فيما يزعجني، تضوع في الغرفة رائحة المقاطعات الفرنسيّة التي أحبّها بشكل ‏خاصّ.‏ ‎ ‎ تفتح نافذتي على ساحة سورها قصير، تقبع فوقه سماء متآكلة دائماً، أسيئت معاملتها من جانب باريس، تهرب ‏أحياناً في شكل آفاق تعلو شارعاً أو شرفة، مُؤثّرةٌ وعذبة.‏ ‎ ‎ أستيقظ، ألتحق بالدّروس، أجد برتران، نتناول الغداء، هناك مكتبة السّربون، السّينما، العمل، شرفات المقاهي، ‏الأصدقاء؛ مساءً نذهب للرّقص، أو نعود إلى شقّة بوتران، نتمدّد على سريره، نمارس الحبّ، ثمّ نظلّ نتحدّث ‏طويلاً في العتمة، كنتُ بخير وكان دائماً ثمّة في أعماقي ما يُشبه الدابّة السّاخنة الحيّة، طعم الضّجر، الوحدة ‏والحماس في فترات أخرى، أحدّث نفسي أحياناً بأنّي مُصابة بالتهاب الكبد.‏\u003c\/p\u003e","brand":"مكتبة لبنان ناشرون","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":46945757626580,"sku":"9786144229279","price":2.0,"currency_code":"OMR","in_stock":true}],"url":"https:\/\/thawaqa.com\/ar-ae\/products\/%d8%b3%d9%85%d9%88%d8%b1-%d9%88-%d8%ac%d8%af%d9%87","provider":"مكتبة ذواقة","version":"1.0","type":"link"}