{"product_id":"عصر-الخرافة","title":"عصر الخرافة","description":"\u003cp\u003e\u003cspan\u003eإذا كان هناك علم يعتبر نافعًا بقدر ما يُسهم في زيادة ممتلكاتنا أو رفع مكانتنا الاجتماعية، فلا يمكن لعلم الأساطير أن يُوصف بذلك. أما إذا كان هناك علم يعتبر نافعاً بقدر ما يجعلنا أكثر سعادةً ورفاهيةً، فإنَّ موضوعنا يستحق هذا الوصف. فالأساطير خادمة الأدب، والأدب من أفضل حلفاء الفضيلة وداعمي السعادة. من دون معرفة الأساطير، لا يمكن فهم وتقدير الكثير من الأدب الراقي في لغتنا. فعندما يصف بايرون روما بأنها (نيوبي الأمم)، أو يقول عن البندقية: (تبدو مثل سيبيل البحرية الساحرة قادمة لتوها من المحيط)، فإنه يستحضر في ذهن من هو مطَّلع على هذا الموضوع، صوراً حية ومذهلة تفوق ما يمكن أن يبوح به القلم، لكن هذه الصور تضيع على القارئ الجاهل بالأساطير. ويزخر شعر ميلتون بمثل هذه التلميحات. ففي قصيدته القصيرة (كوموس) أكثر من ثلاثين تلميحاً إلى الأساطير، وفي قصيدة (في صباح الميلاد) نصف هذا العدد. وتنتشر هذه التلميحات بكثرة في قصيدة (الفردوس المفقود). وهذا أحد الأسباب التي تجعلنا نسمع أشخاصاً ليسوا أميين يقولون إنهم لا يستمتعون بميلتون. ولكن لو أضاف هؤلاء الأشخاص إلى معارفهم الراسخة سهولة التعلم من هذا المجلد الصغير، لوجدوا أنَّ الكثير من شعر ميلتون، الذي بدا لهم (قاسياً وجافاً)، سيبدو لهم «عذباً كقيثارة أبولو». ستوضِّح اقتباساتنا، المأخوذة من أكثر من خمسة وعشرين شاعراً، من سبنسر إلى لونغفيلو، مدى شيوع ممارسة استعارة الصور التوضيحية من الأساطير.\u003c\/span\u003e\u003c\/p\u003e","brand":"دار نينوى","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":67660330860756,"sku":"9789933387334","price":8.2,"currency_code":"OMR","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0485\/4480\/9120\/files\/66cc9f7e388e41a9888d1631fba0eefd.webp?v=1791471115","url":"https:\/\/thawaqa.com\/ar-ae\/products\/%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%a9","provider":"مكتبة ذواقة","version":"1.0","type":"link"}