كان عنوان الكتاب هو ما شغلني خاصة وأنني تحدثت بشأن اشتراكية السوق الديمقراطية والتي يمكن فهمها على أنها شكل راديكالي من أشكال الديمقراطية الاقتصادية وبالتالي كان من الممكن أن يكون عنوان الكتاب (كيف تكون اشتراكياً ديمقراطياً في القرن الحادي والعشرين) لكنني قررت استخدام المصطلح الأكثر شمولاً ألا وهو (مناهضة الرأسمالية) لأن كثيراً مما جاء في الكتاب يتناسب مع الأشخاص الذين يعارضون الرأسمالية وفي نفس الوقت يشككون في الاشتراكية.