فرز حسب:
المحجبة
4.500 ر.ع
أنا أنتظر. حياتي مرتّبة تماماً، كبيتٍ لا يعيش فيه أحد. أنتظر الليل كي أنام وأنتظر الصباح كي أذهب إلى المعتقل. أنتظر الساعة الخامسة حتّى أقوم عن مكتبي، ثمّ أعود فأنتظر...
عتبة الباب
2.700 ر.ع
للألم عتبة. وللجنون عتبة. للحبّ وللأوطان عتبة. وللسعد عتبة. ألا يؤمن المصريون بـ «تغيير العتبة» للتخلّص من سوء الحظّ والتعاسة؟ العتبة... شاسع هو ذلك الحاجز الذي يفصل بين عالمين، وثقيلة...
الأعمال غير المكتملة لكيفورك كساريان
3.100 ر.ع
في أوّل يوم خميس من العام 1981، ستصيب قذيفة كبيرة عن طريق الخطأ منزل كيفورك، وسيتسبّب ذلك بحريق سيلتهم كامل محتوياته. داخل منزله المتفحّم والذي جاء لتفقُّده بعد أيام، سيدرك...
مؤنس الملك
4.000 ر.ع
ولدتُ في عائلة شكسبيرية بين والدٍ عاش طوال أربعين عامًا في خدمة الملك، وشقيقٍ أُبعِد إلى سجنٍ من سجونه. تخيّلوا قصرًا مرعبًا وساحرًا يُعاقَب أوفى أوفيائه، وتتحكّم نزعات الغيرة بلَيله....
نظرًا لضيق الوقت
3.600 ر.ع
زعَمَ أنّه في فترةٍ متأخّرة من حياته، بعد نفوق كلبتيه تسمّمًا، وانفصالٍ رابع عن زوجة رابعة، وتروما تفجير تمثالَي بوذا في باميان – أفغانستان، واستئصال عضوين داخليّين (زائدة دوديّة ونصف...
فيلا النساء
5.400 ر.ع
يعيش اسكندر حايك حياة هانئة سعيدة. فهو تاجر أقمشة يسيطر سيّداً مطلقاً على مصنعه وأراضيه وعائلته، بالرغم من الغيوم التي تتكدّس في سماء لبنان في تلك الحقبة من منتصف الستّينّات،...
بين غمازتين
4.000 ر.ع
أتاني وجهه مغبّشاً، لا يتبدّى منه سوى نظرةٍ سوداء حادّة، وأثر سكّين في خدّه الأيسر. تبّاً لهذا السكّين! ألا يزال هنا، منغرزاً في ذاكرتي؟ ويدي؟ لمَ لا تزال إلى اليوم...
محطات
4.000 ر.ع
كم هو مهذّب نادل ذلك المطعم الذي أرتاده أسبوعيّاً منذ ثلاث سنوات لتناول طعام العشاء، فمنذ تزوّجت وذلك هو مطعمنا المفضّل أنا وزوجتي. ما إن يرانا النادل مقبلين حتّى يقودنا...
حكاية تالا
6.800 ر.ع
حياة وموت. نصر وهزيمة. أمل ويأس. في «حكاية تالا»، يحاول هنري، وهو كاتب مشهور من نيويورك، أن يتكيّف مع موت والدته الفجائيّ وفشل روايته الأخيرة. حياته، التي لطالما كُلّلت بالنجاحات،...
الغرانيق
8.100 ر.ع
هذه ليست روايةً. إنّها ورطة. هذا نصٌّ يخطفك ويملأك رعبًا وموسيقى. يجرجرك إلى عوالم تضيع فيها الفواصل بين الواقع والخيال، ويغمرك بدفقٍ من العبثيّة تنضح بجرعات مكثّفة من الواقعيّة السحريّة....
لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة
4.000 ر.ع
فكّر بأنّ الصمت قد يقوده إلى التهلكة لكنّه صمت. فكّر بالبشر الذين يبحثون عن القوّة ليهزموا البطش، شعر بأنّه ضعيف، وما اعتقده طوال عمره عن قوّة الهشاشة تبخّر فجأة. تركها...
حارس الخديعة
3.000 ر.ع
"وحيداً، كما أنا دومًا، لا أدخل من الأبواب المغلقة. يهدّني خروجي والأقمار في الليالي التي من نحاس مدلّاة على بوّابات دمشق. دمشق هاوية الانتظار وأسوار البلّور... قريباً من رائحة نسائها...