تتبَّع الكاتبةُ اللِّيبيَّة عائشة إبراهيم حكاية هذا الجنديّ ساندرو وبائعة حليب طرابلسيَّة وَقَعَ في حُبِّها في أثناء تواجدِهِ في خندق صحراويٍّ، وأمستْ مُعتقلةً هي وشقيقها الأصغر في مستعمراتِ العقاب الإيطالية،...
بعد طفولة أمضاها يقلّب صفحات كتبه المفضّلة، وشبابه الذي دأب فيه على عمله مدقّقاً للكتب، يتألّم حين يمنع كتاباً، وينزعج من اضطراره إلى رفض بعض الأعمال التي تستهويه، فيقع في...
رفقاً بالقوارير بقلم عبد الله القوماني ... قصة فتاة أسمها فاطمة عمرها سبعة سنوات ؛ ما الذي فعلته هي حتى يحدث لها كُل هذا ؟ السؤال الذي نبحث عن إجابة...
هل شعرت يومًا أنَّ هناك رابطًا يربطك بشخصٍ تفصلكَ عنْهُ قرونٌ؟ ماذا لو سنحت لك الفرصة لتقابلهُ، وتناقشه، بل تعيش معه أحداثَ حياتِهِ؟
في تلك الليلة المنحوسة جريت كما لم أجري من قبل، كنت أهرب، لكن في الحقيقة كانت خطوات هروبي تقربني أكثر من الجحيم الذي كنت أهرب منه، تقربني أكثر من اللعنة الكبرى، نحن لا نكتشف ذلك إلا متأخرين، متأخرين جداً. لم أكن يومها أعلم أن خطواتي تلك ستنقلني إلى الخليج رغماً عني، وستمنحني الجنسية الخليجية رغماً عني، وستربطني بأكبر قضية أمنية في الخليج رغماً عني، وستجعلني أحفر قبوراً تحت مياه الخليج العربي رغماً عني، وستدخلني إلى عالم لا يتمنى أحد معرفته، وستورطني ورطة لن أخرج منها كما كنت! أو ربما لن أخرج منها أبداً، ألم أقل إنها اللعنة الكبرى!
رواية تجري أحداثها في خمسينات القرن الماضي في منطقة النعيم بالبحرين. تُروى لنا الحكاية على لسان أربعة شخصيات مختلفة وهم الضُرتان خاتون وخديجة، زوجهما اسماعيل، والكاتب رمضا
في هذه الرواية لن تجد القاتل قيد المحاكمة. بل هو في هيئة المحلفين!! حتى لو لم تكن روايات الإثارة القانونية هي شغفك فلن تندم على قراءةرواية "ثلاثة عشر "
يحمل هذا الكتاب بين دفتيه الكثير من الرسائل، موجهة إلى هؤلاء الذين سيتنهدون كثيرًا بين راحتي الكتاب إنها رسائل وخواطر عذبة ورقيقة، حول الوطن، والغربة، والحب، والشوق والحنين، وألم الفقد، مكتوبة بأسلوب لغوي رائق وعميق.
لقد شاهدت 108 من إجمالي 1422