”ما الإنسان؟ وما الشجرة؟“ كِلانا: يُحيينا الماء وتميتنا النار. نُزهر بالحب وننطفئ بالفقد، العناية تمنحنا الخصب أما الإهمال فيركسنا في قعر الجدب. ومن غير المعذبين يرفعون رؤوسهم إلى السماء. علّهم يجدون العزاء عن ما يلاقونه من أسى كاوٍ لأبدانهم وأرواحهم على الأرض. من غيرهم يؤجل أفراحه للآتي والعالي والمجهول. ليس كالمعذبين، بمقدورهم قياس الألم، تثمين الخسارة. وحدهم من يعرف كيف يهزم كل ذلك.
رواية بطلتها الطفلة نور، قروية يتيمة أب وحيدة أمها، نرافقها بسنواتها الخمس والأربعين لتروي حكايتها بين الفقر واليتم والفقد والظلم وسطوة الجهل والسلطة الذكورية.
تتسلل جدتي كل مساء أيام العطلات إلى غرفتي بالبلدة، لتأخذني معها إلى عالم سحري لا يمكن مقارنته حتى بالعالم التي قصّت فيه شهرزاد حكاياتها في ألف ليلة وليلة، ولا تضاهيه بلاد العجائب التي تجولت فيه أليس على غفلة منها.
يخط الكاتب حروفه على ألحان مختلفة وصور جمالية متناغمة مستدرجة مشاعر القارئ بهاجس متأجج من الأحاسيس وحرية التعبير. يطرح الكتاب بعض الظواهر الاجتماعية الشائعة في المجتمع العربي الذي يعيش صراعات داخلية في مداراتٍ مختلفة.
هذه الرواية تسرد أحداث قصة السفينة "الجوهرة"، التي غرقت في سنغافورة التي غرقت في القرن التاسع أثناء رحلتها البحرية.
"يشاهدون عريها الفاتن ... ولا يشاهدون دمامة الحواجز الزجاجية ... يشاهدون عالمها الجميل ... ولا يشاهدون قوانين الأشياء المشوهة ... حتى لا تشاهد فضولهم الفارغ ... فقأت عينيها!"
تداعيات سردية تؤطر بها زونية سالم العلاقة بين الرجل والمرأة من خلال بوح غامض وشفيف؛ ومعانٍ متخفية في باطن النصوص كحال كل امرأة في هذا الشرق.
سخرت الكاتبة كل كلمة في الكتاب لترسيخ قيمة حب الحياة. انتجت الكاتبة روايات بسيطة عن عملها في منطقة جنوب السلطنة، وما دار من مواقف تستحضرها في ذاكرتها ما بين شاي الصباح ومنتصف الظهيرة، تعب العمل المدرسي وراحة البال بعد قيلولة.
لقد شاهدت 156 من إجمالي 210