في صغري ..
كنت أنصتُ لهسهسة الجبال اللاغية تحت الشمس
وكان يفتنني هيكل القمر
وهو يمضي بخيلاء متعثِّرٍ كالأسى العظيم
حيث كانت الرياح معه
تهيّج الأوصال الشاحبة للطيور الحُرّة
وكنت أصبح معها
كما العشبة الصابرة التي لا تملك حراكاً أبداً
إلا حين تغمرها حبات ندى مذرّاة
هندسة عربية مختلفة في بناء القصة. خطوط سردية تتوازى في المسير، ومع ذلك تتقاطع مع خطين آخرين ندركهما، ألا وهما خطي الحياة والموت، وما يمضي بينهما من ميلاد وفقد!
لقد شاهدت 180 من إجمالي 210