رواية من سلطنة عُمان تتناول تحوّلات الماضي والحاضر، وتَجْمع، بلغةٍ رشيقةٍ، بين مآسي بشر لا ينقصهم شيء ومآسي آخرين ينقصهم كلُّ شيء.
نستقي من الكلمة عبارة ومن العبارة حكاية ومن الحكاية رواية، حياتنا كالظل يظهر تارة ويتلاشى تارة يطول أحياناً ويقصر أحيان؛ حياتنا رواية نجعلها شرقية أو غربية، قديمة أو عصرية، فردية...
بقيت أنا هنا أخوض معاركي مع نفسي، وأحارب كل شيء، بحماقة دون كيخوت أصارع الطواحين العملاقة التي تدور في رأسي كل الوقت، أرشقها باللعنات وأصب عليها جام غضبي، وأنتظر كل...