تناول الكتاب حججاً تدعم أن وجود الإله غير ضروريّ لتفسير نشأة الكون، وأن الانفجار العظيم ما هو إلا نتيجة لقوانين علم الفيزياء وحدها، بعبارةٍ أخرى، يهدف الكتاب إلى التدليل على أن نشأة الكون جاءت نتيجة للعلم فقط
لقد نجح المؤلفان في تبسيط أصعب ما خلق الله، ألا وهو المخ، باسلوب رشيق، وفهم عميق، ودراسة متأنية، وثقافة علمية جادة. لذلك تجد في كل صفحة من الكتاب عمق الدارس، والجهد المضني
يتناول الكتاب دراسة نظرية فزيائية جديدة تواكب عصر العلم الحديث فى مظهرها وتحمل مضمون ومجمل دراسات آينشتاين فى محتواها.