نهاية العلاج النفسي

4.500 ر.ع

هل نشهد نهاية علم النفس؟ هل انتهى فرويد إلى الأبد دور العلاج النفسي كما نعرفه؟ أم أن ما انتهى حقًا هو نمط معين من النظر إلى الإنسان وأزماته؟ هل نشهد اليوم نهاية العلاج النفسي؟ هل انتهى فرويد إلى الأبد؟ يفترض الجميع الآن أن المشكلات النفسية ذات طبيعة عصبية وراثية، ويمكن علاجها بالأدوية. الأقراص، بدلًا من خيط الكلام الممتد بين المريض والطبيب. يبدو أننا عدنا إلى حيث بدأنا في الستينيات: أعداد أكبر تدخل إلى المصحات العلاجية، يصف الأطباء للمرضى المزيد من الأدوية، ولم تعد الصدمات الكهربائية علاجًا مرفوضًا. بمعنى آخر: العلاج النفسي "انتهت فعاليته"، وصار إلصاق مُسمَّيات الطب النفسي بالمرضى أكثر سهولة من أي وقت مضى. أين يكمن الخطأ؟! في هذا الكتاب الجريء، يلقي باول فرهاخه الضوء على الأوضاع المتأزمة للعلاج النفسي الآن، محاولًا استنقاذه من التحول إلى نوع من السلطة التأديبية والقسرية اجتماعيًا، تحت ستار من العلم الزائف أو الإنسانية الزائفة. يقدم فرهاخه في كتابه تحليلًا لممارسات العلاج النفسي السائدة. كيف تحولت بعض مدارس العلاج إلى أنماط ميكانيكية تُفرغ الإنسان من أبعاده الأعمق، ويرى أن العلاج النفسي لا ينبغي أن ينحصر في وصفات علاجية سريعة، بل أن يكون بحثًا إنسانيًا ومتبصرًا، في معاناة الفرد وعلاقته بالعالم.

نهاية العلاج النفسي: Default Title

Default Title
المنتِج: افاق مصر
نوع المنتج: غلاف ورقي
SKU (وحدة إدارة المخزون): 9789777654319
الباركود: 9789777654319
التوفر: متوفر متوفر نفدت الكمية
سياسة التوصيل والإرجاع

سياسة التوصيل:

  • نستخدم خدمات شركة "دليلي" لتوصيل طلباتكم إلى عنوان إقامتكم أو أي عنوان آخر تحددوه.
  • تكلفة التوصيل: 2 ريال عماني لجميع محافظات السلطنة.
  • في حالة لم تصلك الطلبية خلال 5 أيام فيرجى الاتصال بنا لمراجعة الطلب. 

* تتوقف خدمة التوصيل في الإجازات الوطنية والدينية مثل عيد الفطر وعيد الأضحى.