مؤيد عبد الفتاح حمدان
تهرب لينا إلى منزل جدتها إيلين بعد فشلها في تقديم عرض تقديمي في عملها لتحظى ببعض الراحة. صارت إيلين عزباء مؤخرًا وعلى وشك أن تبلغ الثمانين من عمرها وترغب في فرصة ثانية في الحب، ولكن لا يوجد بقريتها الصغيرة في يوركاشير شخص مناسب تختاره شريكًا لحياتها.\nيبدو أن تبديل حياة كل منهما بحياة الأخرى هو الحل الأنسب، ولكن حين تجد لينا أنه ليس أمامها سوى مجموعة من الكهول المتقاعدين، ومعلم مدرسة القرية شديد الوسامة، تكتشف أن تبديل الحيوات ليس بالأمر الهين كما توقعت. أما إيلين الماكثة في لندن، فتندمج مع جيرانها وتكون علاقات جديدة وتدخل مواقع التعارف عبر الإنترنت، ولكن ترى هل كانت تعلم أن شريكها الأنسب موجود في الأساس قرب قريتها التي غادرتها بحثًا عن شريك آخر؟
1.000 ر.ع
الكمية المتبقية في المخزون:
* تتوقف خدمة التوصيل في الإجازات الوطنية والدينية مثل عيد الفطر وعيد الأضحى.