كيف تدير مشاعرك لا أن تديرك

بفضل ما أتاحه العلم من اكتشافات وابتكارات تغيرت نظرتنا إلى المشاعر تغيرا جذريًا. لم نعد نرى التحرر العاطفي حبيس العيش في اللحظة الراهنة فقط، بل أدركنا أن المشاعر السلبية - خلافًا لما هو شائع - ليست دائمًا عبئًا ساما، بل قد تتحول إلى أدوات دعم وقوة بطرق غير متوقعة. الأهم من ذلك أننا فهمنا حقيقة جوهرية لا وجود لحل عاطفي واحد يناسب الجميع. فكما لا يمكن لميكانيكي أن يصلح سيارة معقدة بأداة واحدة، لا يمكننا نحن، بما نحمله من تعقيد إنساني، أن تداوي مشاعرنا بأسلوب واحد ثابت. تبدأ الرحلة بفهم ما يمكن تسميته بـ«الناقلات العاطفية الأساسية التي ترافقنا بالفطرة. حواسنا على سبيل المثال، قادرة على أن تصبح مفاتيح لتحويل حالتنا الشعورية تلقائيًا، كما أن تغيير نظرتنا إلى الظروف الصعبة قد يخفف من حدتها وألمها. ولا يقتصر مصدر القوة على الداخل وحده؛ فالعوامل الخارجية - من المساحات التي نعيش فيها، والعائلة، والمحيط الاجتماعي إلى المؤسسات الثقافية والناس من حولنا - تلعب دور ناقلات خارجية تنشط ما بداخلنا وتؤثر فيه. الرؤية العلمية التي يقدمها هذا الكتاب ترشدك إلى متى وكيف تستخدم هذه الناقلات، وأيها أنسب لك في كل مرحلة. تخيل هذا الكتاب كدليل تشغيل لنظامك الداخلي... نظام ربما لم تستثمر كامل طاقته بعد.

5.000 ر.ع

الشحن يتم حسابه عند الدفع.

كيف تدير مشاعرك لا أن تديرك: Default Title

  • Default Title
قد لا يتم الشحن حتى [19041994]

الكمية المتبقية في المخزون:

سياسة التوصيل:

  • نستخدم خدمات شركة "دليلي" لتوصيل طلباتكم إلى عنوان إقامتكم أو أي عنوان آخر تحددوه.
  • تكلفة التوصيل: 2 ريال عماني لجميع محافظات السلطنة.
  • في حالة لم تصلك الطلبية خلال 5 أيام فيرجى الاتصال بنا لمراجعة الطلب. 

* تتوقف خدمة التوصيل في الإجازات الوطنية والدينية مثل عيد الفطر وعيد الأضحى.

الأحد,الإثنين,الثلاثاء,الأربعاء,الخميس,الجمعة,السبت
يناير,فبراير,مارس,أبريل,مايو,يونيو,يوليو,أغسطس,سبتمبر,أكتوبر,نوفمبر,ديسمبر
لا تتوفر عناصر كافية. بقي [max] فقط.
سلة التسوق

سلة التسوق فارغة.

العودة للتسوق

إضافة ملاحظات للطلبتحرير ملاحظات الطلب
أضف قسيمة

أضف قسيمة

سيتم تطبيق رمز القسيمة في صفحة الدفع