من رحم الأندلس وفي محراب تاريخها العظيم حيث تتشابك خيوط الزمن برز المنصور الموحدي كقوة عاصفة وشمس بازغة، له رؤية ثاقبة، لا ترى في القوة غاية، بل وسيلة لترسيخ العدل، عاش كشخصية استثنائية، ترك بصماته على رمال التاريخ، ليس فقط بقوة سلطانه، بل بنور حكمته، وعدل إدارته. لم يكن حكمه نهاية، بل كان بداية فصل جديد في تاريخ الدنيا كلها، فصل رُسِمت حروفه بالجهاد، وزُيِّنت بالعلوم، وشُيِّدت أركانه على أساس متين من القوة والعدل.
5.500 ر.ع
الكمية المتبقية في المخزون:
* تتوقف خدمة التوصيل في الإجازات الوطنية والدينية مثل عيد الفطر وعيد الأضحى.