لا تتوفر صورة

وهج البنفسج 2 صغير

3.500 ر.ع
تأليف:
أسامة المسلم

لطالما سمعنا عن قصص مخيفة لاختطاف الاطفال !بعضهم يتم العثور عليه مدمراً ..وأحياناً قليلة سليما ..وبعضهم ..يختفي تماماً !وبكل سهولة تمر السنين ..وننسى خبر اختطافه ..لكن ..هل سألتم أنفسكم يوماً أين اختفوا ؟هل تم قتلهم ..أم أنهم تأقلموا مع حياة من خطفهم ؟بطلة هذه الرواية ..طفلة سعودية مختطفة ..وجدت نفسها تتجول مجبرة بين ثلاث دول ! برفقة أخطر فئات البشر !!أسرد لكم قصتها المثيرة ..
تدور الأحداث حول فتاة سعودية تدعى .. روان .. تقرر الهرب من قصة حبها الوحيدة التي أفسدتها القبيلة، وذلك بالانضمام إلى سكن الطالبات الجامعي لإكمال تعليمها، فتجد نفسها بأنها قد هربت إلى أحضان سماسرة لتنظيم إرهابي خطير ! .. يعملون على تجنيد الفتيات السعوديات عبر مواقع التواصل الاجتماعي!!!تتورط روان وتقع ضحية لشخصيات إجرامية لا تعرف الرحمة .. أحداث لا تخطر على البال .. وحقائق موثقة سبق وأن وقعت! تعيشها هذه الفتاة .. ولكم أن تتخيلوا أحداث قصتها المخيفة .. يظهر الحب .. ولكن .. هل ينتشلها من هذا الوحل؟ أم أنها تخسر كل شيء؟ ما هو السر الذي جعل الطالبة روان .. تتحول إلى الشيخة روان؟
انا فجر .. امرأة خطيرة تمارس الانتقام تجاه الذكور في قائمة ضحاياي حتى الان .. 11 ضحية ! افصحت بداخل هذا الكتاب عن احداث 3 منهم فقط لأنني على يقين بأن تفاصيل احداث بقية الضحايا سوف تخلق لي الكثير من المخاطر والتساؤلات .. فهي اخطر بكثير من ان تروى .. عزيزي الزوج اللعوب .. قد تكون منهم .. او قد تكون الضحية القادمة رقم 12 ! .. عزيزتي الزوجة الضعيفة . مهما كان وضعك محزنا كضحية . فلن اتعاطف معك...

من السّهل أن تنزلق. يكفي أن يحثُّكَ أحدُهم على ذلك لتجدَ مئات التبريرات لإقناع نفسك بالسّير في تلك الطّريق الوعرة. وبعد أن تغرق في الوحل ستعتقدُ أنّ الانسحابَ مستحيل، لكنّ الإرادة قادرةٌ على فعْل المعجزات. أمامك خياران: إمّا الاستسلام وقبول الهزيمة، أو القتال بعنادٍ للخروج من ظلمة النَّفق. لا تصدّق أنّ درباً محفوفاً بالشرّ سيقودُك إلى السّعادة. أنْ يكون لونُ البابِ أبيضَ لا يعني بالضّرورة أنّ العالم الذي خلْفَه كذلك. لقد عَبَرْتُه يوماً، وإليك قِصّتي لتعرفَ أيّ غابةٍ موحشة كانت ستبتلِعُني. لكنني نجوتُ!

انطلق القارب متجهاً نحو الضفة الأخرى والتزم الجميع الصمت، وهم لا يدرون أي مصير ينتظرهم. وكان سعيد يودع اليابسة بنظرة من ضاع منه كل شيء، ويحاول أن يسترجع الماضي الهارب في لحظات منفلتة، لكن أنى له أن يستجمع شتاتاً أصبح واقعاً، وأنى له أن يرجع زمناً اغتالته الظروف القاهرة..! ينظر ...ذات اليمين وذات الشمال، ولا يرى إلا زرقة البحر تداعبها الأمواج الثائرة والباحثة عن اليابسة.. يتفرس محطة المغارة الرابعة، فتلوح له أضواء طنجة الباهتة تودع في استحياء أبناءها الذين ضاقت بهم الأرض بما رحبت. ويحاول في آخر المطاف أن يبحث له عن مصدر يرجع من خلاله قوته وشجاعته الريفية، فينتابه شعور غريب وهو يسمع دقات قلب أخيه عياد تكاد تغادر جسمه النحيف من شدة الخفقان. أما علال فكانت أسنانه تصطك من شدة البرد القارس، وهو يحاول في استحياء، وربما خوف وهلع إخفاء شعوره.. علال الذي كان بالأمس زير النساء، فكيف له الآن أن يظهر بمظهر الخائف أمام فتيات استسلمن في خنوع تام للقدر المحتوم..! وتبادل الأخوة النظرات تلو النظرات، وكأنهم يريدون الإفصاح عن شيء أصبح أمراً مفعولاً.. أشياء ما كان لها أن تحدث لو تفادوا الأماني الكاذبة.

هذا الكتاب محاولة جادة، لواحد من أهم مفكرينا، لاستشراف ما يمكن أن يكون عليه العالم في منتصف القرن الواحد والعشرين. ويخصص فيه الدكتور جلال أمين فصلين لتناول مستقبل مصر والوطن العربي، فالتفكير في المستقبل والتخطيط الجاد له هما من أساسيات نهضة الأمم، إن أرادت أن يكون لها مكانة تحت الشمس.كما يتناول المؤلف مستقبل بعض المفاهيم والنظم وأنماط المعيشة التي تشغل بالنا وتؤثر في حياتنا في الوقت الحاضر، كالرأسمالية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية.وينهي عالِمنا الاقتصادي الكبير كتابه بفصل عما يمكن أن يصبح عليه حال علم الاقتصاد والفكر الاقتصادي بوجه عام بعد خمسين عامًا.كتاب رائد ومهم وأساسي لأي شخص مهتم بأوضاع مصر والعالم العربي، وبما سيؤول إليه حالنا وحال البشرية خلال العقود القادمة.

حبيبي الذي كان رغم مرور السنين . وما صاحبها من تغيرات في المصير والمسار .. ظلت تحتفظ في ثنايا الذاكرة بوميض لحظات الحب الطفولي التي جمعتها بمحمود .. كانت في الخامسة عشرة من العمر ولم يكن هو قد اكمل عامه الثامن عشر بعد .. سن البراءة والحب العذري البكر .. الذي يبتعد بهما عن ارض الواقع محلقا الى اعالي سماء الاحلام حيث محطة العشاق ونسيم الرومانسية اما الدناي فلا تمتد حدودها بالنسبة ليسرا ومحمود الى ابعد من البناية التي تسكن هي في طابقها السادس بينما يصعد هو طابقين كي يلتقي بشقته .. ذلك البناية التي احتضنت حبهما بحنان .. وكأنها ام حقيقية لهذا الحب الوليد .. ام لحم ودم ..

كليّة التربية عام 1968. الطلّاب لم يكونوا يعرفون أنّهم في زمن لبنان الجميل، غير أنّهم لا بدّ شعروا بذلك. كان هناك متّسع للّهو في إقامة العلاقات مع البنات وفي الحكي بالسياسة وإطلاق الآراء على سجيّة قائليها. كان الجميع يلعب حتى في ما عُرف بعد ذلك بأنّه ملعب خطر. متسلّلاً كان ... الخراب يتقدّم، خفيفاً في البداية كما حين أُطلقت الرصاصة على خدّ عبد الهادي ولم تقتله. ثمّ كاسحاً بعد ذلك، في أوقات ما راح أولئك الطلّاب يتساءلون إن كان لهوهم في التظاهرات والجمعيات العمومية يجعلهم مشاركين في الخراب الذي أمسوا من ضحاياه.
خج" لم يفعل أيّ شيء آخر يسيء للنظام الحديدي المتشنّج ضدّ شعبه. لم يخرج في تظاهرة، لم يكن سببًا في إطلاق الرصاص والغاز المسيّل للدموع على الإطلاق، ووضعه بهذه الطريقة على ظهر السيّارة الأمنية، إهانة كبرى لن يستطيع الردّ عليها مع الأسف. اختنق بكلام كثير، كان يودّ إطلاقه ولم يستطع، ... إمساك كلامي، بواسير كلامية، أيّ شيء آخر فيه خيبة ومرارة. تفاهات شتّى حطّت على ذهنه وطارت، منها أن يطلب من اللعّاق أن يشتري له زجاجة من شراب بزيانوس المرطّب، بطعم الأناناس، من أقرب بقالة، ومن غربة الذي يقود السيّارة، أن يتأكّد من مقياس زيت المحرّك، وماء الراديتور، ومن الفتاة الجميلة التي ترتدي فستانًا أحمر وطرحة بيضاء، والتي بصقت حين شاهدت سيّارة الأمن، أن تحبّه. لم يكن خج مثقّفًا، أو واسع الاطّلاع، وإلّا لكان فكّر أيضًا في أن يطلب كتاب "وداعاً للسلاح"، لإرنست هيمنغواي، وكان معلّقًا على واجهة كشك مرّوا من أمامه.

SKU (وحدة إدارة المخزون): 13888
الباركود: 13888
التوفر: متوفر متوفر نفدت الكمية
الوسوم: بدون صورة
سياسة التوصيل والإرجاع

سياسة التوصيل:

  • نستخدم خدمات شركة "دليلي" لتوصيل طلباتكم إلى عنوان إقامتكم أو أي عنوان آخر تحددوه.
  • تكلفة التوصيل: 2 ريال عماني لجميع محافظات السلطنة.
  • في حالة لم تصلك الطلبية خلال 5 أيام فيرجى الاتصال بنا لمراجعة الطلب. 

* تتوقف خدمة التوصيل في الإجازات الوطنية والدينية مثل عيد الفطر وعيد الأضحى.