{"product_id":"اصل-التفاوت-بين-الناس-1","title":"اصل التفاوت بين الناس","description":"\u003cdiv data-testid=\"description\" class=\"BookPageMetadataSection__description\"\u003e\n\u003cdiv class=\"TruncatedContent\" tabindex=\"-1\"\u003e\n\u003cdiv class=\"TruncatedContent__text TruncatedContent__text--large TruncatedContent__text--expanded\" data-testid=\"contentContainer\" tabindex=\"-1\"\u003e\n\u003cdiv class=\"DetailsLayoutRightParagraph\"\u003e\n\u003cdiv class=\"DetailsLayoutRightParagraph__widthConstrained\"\u003e\u003cspan class=\"Formatted\"\u003eليس هناك من هو أفضل من \"جان جاك روسو\" ذاته ليعرفنا بكتابه \"أصل التفاوت بين الناس\" فهو يقول: «أتكلم عن الإنسان ، وأعلم من المسألة التى أبحث فيها أننى أكلم الناس ، وأتصور وجود نوعين للتفاوت فى الجنس البشرى ، فالنوع الأول هو ما أدعوه الطبيعى؛ لأنه من وضع الطبيعة ، ويقوم على اختلاف الأعمار والصحة وقوة البدن وصفات النفس أو الروح ، والنوع الثانى هو ما يمكن أن أدعوه التفاوت الأدبى أو السياسى؛ لتوقفه على ضرب من العهد ، ولقيامه بتراضى الناس ، ..... ، ومن العبث أن يسأل عن مصدر التفاوت الطبيعى ؛ لوجود الجواب فى تعريف الكلمة البسيط ، وأقل من ذلك: إمكان البحث عن وجود ارتباط جوهرى بين التفاوتين، وذلك لأن هذا يعنى ـ فقط ـ أن يُسْأل بكلمات أخرى عن كَوْن القابضين على زمام القيادة أفضل ممن يطيعون بحكم الضرورة ، وعن وجود قوة البدن أو الروح ، وعن وجود الحكمة أو الفضيلة ، فى الأفراد أنفسهم دائمًا ، وعلى نسبة قوتهم أو ثرائهم. وقد يكون من الخير إثارة هذا السؤال بين العبيد على مسمع من سادتهم ، ولكن مع عدم ملاءمته لأناس من العقلاء والأحرار الذين يبحثون عن الحقيقة!».\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv class=\"\"\u003e\u003cbr\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"دار الرافدين","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":67629309984980,"sku":"9789922607696","price":3.0,"currency_code":"OMR","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0485\/4480\/9120\/files\/images-2026-10-03T200006.408.jpg?v=1791044318","url":"https:\/\/thawaqa.com\/ar-qa\/products\/%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-1","provider":"مكتبة ذواقة","version":"1.0","type":"link"}