دقائق من الصمت، يدور في أعينهما حديثٌ صامتٌ لا يسمعه بوضوح سواهما، حتى سقطت أول خصلة بيضاء من شعر رأسها، لتكون تلك هي العلامة الفارقة لحسم قرار الانتقام دون نطق. بدأت عيناها تتفحصانه وهو قابع أمامها، ترتعشُ أطرافه خوفًا ورهبة من العقاب، ينظر إليها من بين أسياخ القفص الحديدي المُعلق في الهواء ومن أسفله نهر اللهيب وهو يتوسل إليها خائفًا وبصوت منكسر ونبرة متقطعة: «اغفري وسامحي.. أنا.. أنا آسفــ...».
4.000 ر.ع
الكمية المتبقية في المخزون:
* تتوقف خدمة التوصيل في الإجازات الوطنية والدينية مثل عيد الفطر وعيد الأضحى.