«وجد كمال الباب مواربًا ففتحه، وكان الآخر بانتظاره.. وللحظات، وقف مرتبكًا أمامه. لم يكن النور كافيًا ليتبيَّن هيئته جيدًا، فجعل يمعن النظر فيه ويتفحص وجهه، وكاد يمدُّ يده ليلمسه ويتأكد...
و طلعت أجري فجأة على السلالم ولكني فووق في السما، فتحت باب اوضتي وحضنت ندا جااااامدشوفته ورقصت قدام عنيه عن بعد خمسة سانتي وفضلت عيونه في عيوني وعنيه في عنيه"...
تحيا على هذه الأرض لتحقق شيئًا رائعًا في حياتك؛ ولتعيش بسعادة وبهجة، في علاقات اجتماعية ناجحة، بصحة ممتازة، وفي رفاهية تامة، مع إحساس عام بتحقيق الذات. فلماذا لا تعيش الحياة...
لقد شاهدت 24 من إجمالي 76