يظهر هذا الكتاب سمات القائد الناجح في المئة يوم الأولى من توليه المسؤولية تلك الأيام التي تبرز بوضوح مسار العمل وسياساته في المنشأة وتبرز بوضوح كذلك امكانات القائد في تسيير العمل فى عيون العاملين فى المنشأة وفي عيون مرؤسيه، لاسيما أن المتعارف عليه بين الناس أن أي مسؤول جديد يحاول أن يبرز ببصمة تكاد تكون مختلفة عمن سبقه.
تحدث الكاتب عن الانطوائيين والفرق بينهم وبين الاجتماعيين والمفاهيم المنتشرة الخاطئة وأهم الدراسات والأبحاث ، وذكر أهمية الفئتين وأنهم مكملين لبعض كما قصة موسى وأخيه هارون وذكر العديد من الشخصيات الانطوائية التى لها اختراعات وانجازات بسبب انطوائيتها وقدرتها على البقاء وحيده والاستغراق في عمل ما يحبونه مثل بيل غيتس فقد كان يقضي ساعات طويله من يومه في تعلم البرمجة.
إن الثورة التي ينبغي أن نقوم بها الآن تتمثل في معركة تشكيل الوعي والفكر لدى الشرائح المختلفة؛ هي مهمة قادة الرأي وأهل الإصلاح والدعاة والقيادات الشعبية والمحاضن التربوية، نحتاج إلى تنقيح أفكار ومفاهيم، وعودة إلى القيم الأصيلة. يتحدث المؤلف عن أصل الداء، وقرع الأجراس، وعند منتصف المسافة ينتهي دوره، ليبدأ دور كل من يقتنع بالفكرة والتشخيص، في أن يترجم الكلمة إلى واقع عملي، وطريق الألف ميل يبدأ بخطوة.
لقد شاهدت 156 من إجمالي 368