هذا الكتاب المدروس بعناية والمصاغ بشكل جيد يدحض معظم ضجيج الادارة الحالي، من جماعة الرؤساء التنفيذيين الخارقين الى جماعة تكنولوجيا المعلومات حتى هوس عمليات الاستحواذ والدمج. هذا لن يمكن التوسط...
سيساعد هذا الكتاب على إزالة المفاهيم الخاطئة التي قد تحول دون استخدام هذه التقنيات في العمل. ولن تحتاج في الواقع إلى موهبة فان غوخ، أو ذكاء أينشتاين للاستفادةِ من الإمكانيَّات التي يُتيحها التفكيرُ البصريُّ، والتي أسهمَتْ في نجاح منشآت عدَّة.
هذا الكتاب طريقة لرواد الأعمال في الشركات من جميع الأحجام لاختبار رؤاهم بشكل مستمر وتعديلها وتغييرها.
عصرٍ جديدٍ يشهدُ تحوُّلًا رَقْميًّا هائلًا في الأعمال التجاريَّة، حانَ الوقت لتمكين المسوِّقين والمديرين من إدماج التكنولوجيا الحديثة في نماذج العمل؛ لمواكَبةِ التحوُّلات الجذريَّة التي غيَّرتْ وجهَ سلوك الزبائن، لا سيَّما الأجيال الصاعدة!
هل تعرف ما السبب رقم 1 الذي يعوق الناس عن الحصول على ما يريدونه؟ لايزال السبب رقم 1 هو: عدم التركيز.
إذا استخدمتَ الكلمات الخاطئة للتحدُّث بشأن منتجك، فلن يشتريَه أحَد! يكافح المسوِّقون وأصحاب الأعمال التجاريَّة للتواصُل بفعَّاليَّة مع العملاء والجمهور المستهدَف؛ إذ أصبح من المستحيل تقريبًا أن تصل المنتجات والخدمات...
في عالم اليوم وما يشهده في ديناميكية وحيوية وتغيرات جوهرية، لم نعد نسمع لغواً أو حديثاً غير لغة الفوز. فلا يهتم الأفراد أو المؤسسات سوى بالبحث عن تقنيات وآليات الفوز حتى تتسنى لهم مواكبة التغيرات ومواجهة التحديات. هذا ولا ينحصر الفوز في عالم الأعمال في مجال واحد. بل إنه يتمحور حول المجالات الأربعة التالية: فلسفتك أو منهجك في إدارة أعمالك، مؤسستك، منافسوك، مهنتك أو وظيفتك. نكتشف أن الفوز ليس وقفاً على المديرين وحدهم، بل يمتد ليشمل الموظفين في كافة مستوايتهم الوظيفية.
"يحتوي هذا الكتاب على أدوات ونماذج عمليَّة عدَّة يمكن أن يستخدمَها القارئ بسهولة: أكثر من 30 أداةً للتسويق الرَّقمي."
يناقش هذا الكتاب الركائز الأساسية لاقتصادنا المعاصر بأسلوب قصصي وأساطير شعبية لشرحه بأسلوب بسيط ممتع.
يقدّم هذا الكتاب إطارًا يتيح لنا فرصة تطوير التجارب الإيجابية مبينًا دور اللغة التي نستخدمها في خلق تلك القصص ، وكيف ترتبط بكيفية توجيه أنفسنا وإدارة علاقاتنا ، كذلك يقدم تدريبات مباشرة تتعلق بكيفية تطوير الذكاء العاطفي على المستويات الفردية المؤسساتية.
لماذا يشيعُ استخدامُ بعضِ المنتجاتِ والخِدماتِ التي تلفِتُ النظر بقوَّة، في حين لا تنجحُ أُخرى، أو تنجحُ بعضَ الوقتِ ثمَّ يتلاشى ذِكرُها؟
بمتابعةِ تَكرارِ (دورة التعلُّق)، تتمكَّنُ المنتَجاتُ والخدماتُ من تحقيق هدفِها المتمثِّلِ في جَعلِ العملاءِ يستخدمون المنتَج أو الخدمة مِرارًا وتَكرارًا إلى أن تصيرَ عادةً متشكِّلةً في يَومِهم، وكلُّ ذلك دون الاعتمادِ على الإعلانات المكلِفة، ودونَ استهدافِ العملاءِ بكمٍّ هائلٍ أو مزعِجٍمن الرسائل التي تحضُّهم على الاستخدام.
لقد شاهدت 84 من إجمالي 403