تيم المور
زيزا ، طافح يسيل من الأشياء البسيطة من حوله ، على عالم الكبار بأحلامه التي تشرق من شجرة برتقاله ، المربك لواعدهم ، الباحث فيها عن حانية وإن كانت يرتعش على وحيد ، ها هو الآن عن عائلته وقد صار في الحادية عشرة ، ، بالحنين ، الهندام ، من الوحدة ، مثل بين المدرسة ودروس البيانو. أن يزنه عالم كهذا على ينزلق إلى المراهقة بذكريات والدفء الحارق الذي حيث يسكن الفقر ؟ كيف يشعر هذا الفتى ، وقد صار بيت عائلة جديدة ، فيها من أزرق إلى ملاك مطيع ؟ هل على ذلك ، وقد صار الجديد من داخله ويضيء عزلته بشعلة الأحلام ذاتها ، ويخوض معه معاركه ، وصولا إلى لسعة الأولى ؟
7.500 ر.ع
الكمية المتبقية في المخزون:
* تتوقف خدمة التوصيل في الإجازات الوطنية والدينية مثل عيد الفطر وعيد الأضحى.