{"product_id":"جلسة-شاي-في-اصفهان","title":"جلسة شاي في اصفهان","description":"\u003cdiv class=\"description text-gray-600 mb-6 leading-8 rtl\" itemprop=\"description\"\u003e\n\u003cp\u003eشبکت داريا ذراعها بذراع مينا.\u003cbr\u003eهيا بنا، يا مينا، لنذهب ونتناول الشاي معاً.\u003cbr\u003eاصطحبتها إلى صالة شاي عرفتها قبل سنوات، بالقرب من جسر الثلاثة والثلاثين قوساً. كان الباب مخفياً تحت الجسر وكانت درجات تؤدي إلى غرفة مريحة ودافئة يقدم فيها الشاي. كانت داريا سعيدة بأنها وجدت صالة الشاي كما تذكرتها.\u003cbr\u003eجلس الناس حفاة على السجاد الفارسي، متكئين على وسائد مغطاة بسجاد قرمزي وعنابي اللون. دخن الرجال «القليان»، الشيشة، فيما شربت النساء الشاي باسترخاء وهدوء.\u003cbr\u003eعندما أحضر النادل الشاي وقطع السكر الأبيض الثلجي في أطباق شفافة، قررت داريا أن الوقت قد حان لتسأل مينا. .\u003cbr\u003e«إذا»، قالت وهي تتنحنح، «هل أنت عاشقة الآن؟».\u003cbr\u003eاستخدمت داريا كلمات الشعراء الفارسيين: «عشق» أي حب، و «عاشق»\u003cbr\u003eأي واقع في الحب.\u003cbr\u003eاستميحك عذراً؟»، قالت داريا وقد تجمدت ذراعها في الهواء.\u003cbr\u003eهل هو لطيف؟»، سألت داريا. فكما تعلمين، يا مينا، هناك الكثير مما يمكن قوله عن التعليم، والمهنة، وتاريخ العائلة، والمظهر، ولكن إذا كان هناك الشيء واحد مهم، فهو الطباع. هذا هو الشيء الوحيد الذي يدوم. واللطف سيعير بك تقلبات الحياة».\u003cbr\u003eن «إنه لطيف جداً».\u003cbr\u003eحسناً، هذه بداية جيدة».\u003c\/p\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"المركز الثقافي العربي","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":47361491271892,"sku":"9789920657976","price":6.0,"currency_code":"OMR","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0485\/4480\/9120\/files\/61360-250x375-webp.webp?v=1765956689","url":"https:\/\/thawaqa.com\/ar-sa\/products\/%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d8%b4%d8%a7%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d8%b5%d9%81%d9%87%d8%a7%d9%86","provider":"مكتبة ذواقة","version":"1.0","type":"link"}