{"product_id":"كهف-القارىء","title":"كهف القارئ","description":"\u003cmeta charset=\"utf-8\"\u003e\n\u003cdiv class=\"woocommerce-tabs wc-tabs-wrapper\" data-mce-fragment=\"1\"\u003e\n\u003cdiv class=\"woocommerce-Tabs-panel woocommerce-Tabs-panel--description panel entry-content wc-tab\" id=\"tab-description\" role=\"tabpanel\" aria-labelledby=\"tab-title-description\" data-mce-fragment=\"1\"\u003e\n\u003cp data-mce-fragment=\"1\"\u003eإنّ الرغبة في سرد الحكاية وتلقيها صفتان مُتأصّلتان في الذات البشرية. وقد وصل شغف الإنسان بالحكاية إلى درجةِ أنه يجدُ فيها حلًّا للأزمات المُطلسمة. كما أخذت القصة في النصوص الدينية دورًا محوريًا ولها وظائف مُتعدّدة، ولعلَّ في الإشارة إلى هدهد سليمان، الذي لولا تمكّنه من سرد حكاية عجيبة لكان من الهالكين، دلالة بليغة على تأثير القصص وفاعليتها. ومن هنا يمكنُ فهم مضمون مقولة (أليساندرو باريكو) بأن \"الأحداث بلا حكاية لا وجود لها\"؛ لأنَّ ما يعطي الديمومة للحدث ليس زمن وقوعه أو الفاعلين في ملابساته، بل تداوله في صيغ قصصية. ويرى (باريكو) في محاولة الإسكندر الأكبر الانتحار غرقاً خلال مرضه، رغبة في إسباغ المصداقية على حكايته؛ أي أنَّه من سلالة الآلهة، فقد كان يؤسفه أن يراه جنوده متحوّلاً إلى جثة هامدة. وفضّل الفيلسوف اليوناني (أميتروفليس) أن يترك وراءه حذاءه عندما ألقى بنفسه في فوهة البركان حتى لا تضيع قصة انتحاره.\u003c\/p\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003csection class=\"related products\" data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003c\/section\u003e","brand":"صفحة سبعة","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":43641384468692,"sku":"9786039147862","price":4.0,"currency_code":"OMR","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0485\/4480\/9120\/files\/9b177a8b1011cda1f569a7b24103909d.jpg?v=1757325017","url":"https:\/\/thawaqa.com\/ar-sa\/products\/%d9%83%d9%87%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%89%d8%a1","provider":"مكتبة ذواقة","version":"1.0","type":"link"}