{"product_id":"التحلي-بالمرونة","title":"التحلي بالمرونة","description":"\u003cp\u003eالفرحُ لا يأتي مبكراً ، قد يأتي متأخراً ، وفي الوقت الذي لا ينفع فيه الرجوع إلى الوراء ، هذا ما أراده قوله \" ياسر حمدان الخروصي \" في روايته هذه ، والتي تقول لنا إن الصدق والأخلاق والتفاني في العمل ، قد تؤدي بصاحبها إلى الشقاء ، ذلك ... هو حال صالحاً الموظف النزيه في عمله ، قد تؤدي بصاحبها إلى الشقاء ، ذلك هو حال صالحاً الموظف النزيه في عمله ، والذي رفض أن يتقاضى رشاوى من الفاسدين زملاء عمله ، فكانت النتيجة أن سُرح من عمله عقاباً لعدم تجاوبه مع رغبات وأهواء أولئك الذين لم تكن أمانته ونزاهته في عمله على أهوائهم ، بعد أن كان جلّ طموحه أن يظفر بلقب \" موظف متقاعد \" من عمله بعد سنوات حسب اعتقاده يكون قد أدى فيها واجباته على أكمل وجه ، فظل يحس أنه كان سبباً في حرمان عائلته المكونة من زوجته لطيفة وإبنتين هما شمسة والخريدة من الأمان المادي ، بعد فقدانه للوظيفة وحرمانه من الراتب التقاعدي .  ما يميّز هذه الرواية هو تحررها من قواعد السرد التقليدي ، لما فيها من إطلاق لحرية الشخصيات ، ووعيها الباطني ، من قيوده ، فيتدفق على هيئة تداعيات تمثل الشكل الذي تتسربل فيه أفكار الإنسان لتقول ما تشاء وما لا تشاء ، وما تواريه في لاشعورها من هواجس ، وخاصة أن أضواء الراوي سُلطت على واحد منها ، هو \" صالح \" ، فهو الذي يحتل موقع البؤرة في النص ، فكان صوته وصوت الراوي صوتاً واحداً ، فكأنه يتحدث بصوته ، كاشفاً عما يدور في عقله ووجدانه من أفكار وخيبات وأحلام مكسورة \" ما أقسى أن يعيش الإنسان وقلبه يخامره النقيضان ( الفرح والحزن ) ، فلا يعرف هو أيهما يصطفي أو في أيهما يصارع ، ولا يعرف حتى كيف يزاوج بينهما فلا يطغى هذا على ذاك . وهل للإنسان يدٌ على قلبه وما حَوَي ؟! \" .   \" الفرح لا يأتي مبكراً \" رواية إجتماعية ، تفضح الفساد وتعريه ، وتنتصر للحق والعدل ، تعبر عن بنية مؤسساتية مفككة ، وشرائح إجتماعية مقهورة ... هذه الرواية تجعلنا نقدر حيواتنا بشكل أفضل مهما كانت توجهاتنا .\u003c\/p\u003e","brand":"دار الفاروق للاستثمارات الثقافية","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":46946333688020,"sku":"9789777542203","price":1.5,"currency_code":"OMR","in_stock":true}],"url":"https:\/\/thawaqa.com\/products\/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a9","provider":"مكتبة ذواقة","version":"1.0","type":"link"}