{"product_id":"جمهورية-أفلاطون-1","title":"جمهورية أفلاطون","description":"\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003eأجل إننا لسنا نوافق أفلاطون في كل نظرياته، وقد نشرناها على مسؤوليته، ولكننا معجبون وأكثر من معجبين، بنظام تفكيره، ورحابة صدره، وضبطه في الإحكام، وفيض بلاغته وبيانه.\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"direction: rtl;\"\u003eونشاركه في غرض التأليف العام وهو (السعادة) وفي الوسيلة الخاصة المؤدية إلى ذلك الغرض وهي (الفضيلة) ونافقه في أن الفضيلة تراد لذاتها ونتائجها. وفي أن الفرد دولة مصغرة والدولة جسـم كبير، وأن ما يسعد الدولة يسـعد الفرد، وأن الرجل الكـامل -المثـل الأعلى- هو الذي تحكم عقله في شهواته، وانقادت حماسته إلى حكمته، وعاش ومات في خدمة المجموع.\u003c\/p\u003e","brand":"مكتبة ذواقة","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":47380206289108,"sku":"9789772937554","price":4.5,"currency_code":"OMR","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0485\/4480\/9120\/files\/9789772937554.jpg?v=1766246986","url":"https:\/\/thawaqa.com\/products\/%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%b7%d9%88%d9%86-1","provider":"مكتبة ذواقة","version":"1.0","type":"link"}