كتب الأطفال في هذه الفئة العمرية تحتوي على قصص قصيرة مبسطة وملونة تساعد الطفل على تعلم الأشياء الأساسية مثل الأرقام والحروف والأشكال والألوان. كما تتضمن الكتب أيضًا قصصًا ترفيهية ممتعة وملهمة عن الصداقة والمغامرات. كتب الأطفال في هذه الفئة العمرية تساعد الطفل على تطوير مهارات القراءة والإدراك البصري واللفظي والإبداعية.
هذا الكتاب الممتع مليء بالأنشطة والمتاهات المثيرة التي تنسى نفسك معها. وكل نشاط مصحوب بمجموعة رائعة من الرسومات في انتظار أن تلونها بألوانك الجميلة.
قد يكون من الصعب جدا على الأطفال الذين تنقصهم الخبرة في الحياة، أن يختبروا فقدان شخص يحبونه. كما يصعب عليهم أن يفهموا أن الموت أمر نهائي. فكيف يمكن أن يحدث...
تَعرِفُ الزّرافةُ أنّها طويلةٌ ونحيفةٌ، ولا يُمكنُها أن تُحلِّقَ مثلَ الطّيورِ، لكنَّها ومع كلِّ هَذا، فهي تُصرُّ على الطّيران عاليًا.. فهل تطيرُ الزّرافةُ؟
مجموعة حكايات تراثية، تم اختيارها وتبسيطها ليتعرف الصغار إلى التراث العالمي.
هذا الكتاب مجموعةٌ من أفعالٍ تغرسُ في أذهانِ الصّغارِ ثقافةَ التعاونِ والحبِّ والجمالِ، من ترتيبِ السَّريرِ و الاهتمامِ بالنَّظافةِ و ترشـيدِ اسـتعمالِ الماءِ و حُسنِ الإصغاءِ و غيرها من السُّلوكيّاتِ...
سمعتِ الفراشةُ صوتًا يوزوِزُ قربَها.. إنّه صوتُ النّحلةِ. والنّحلةُ أيضًا سمعتْ صوتًا، وكذلك فعلتِ الذّبابةُ.. وكثرتِ الأصواتُ، وصارتْ سلسلةً، تبدأُ بالفراشةِ، وتمرُّ بالنّحلةِ، ولا تنتهي بأصدقائِهما الآخرينَ من الحشراتِ.....
أوه أوه! آخ! عِنْدَما تَرْتَكِبُ الأَخْطاءَ وَتَشْعُرُ بِالْاسْتِسْلامَ، عَلَيْكَ أَنْ تَتَنَفَّسَ: شَهيقٌ…زَفيرٌ…وَتَتَذَكَّرَ ثَلاثَ كَلِماتٍ قَوِيَّةٍ: ‘‘سَأُحاوِلُ مِنْ جَديدٍ’’. رُبَّما تَحْتاجُ لِأَنْ تُحاوِلَ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ…هَذا ما يَعْنيهِ وَقْتُ المُحاوَلَةِ! هُوَ...
في غرفة المكتبة جلس الأولاد بانتظار الحكاية. بدأت الحكاية مُحزنة، واستمر الحزن في أحداثها، فشعر الأولاد بالضيق، ولكن رويداً رويداً بدأ الحزن ينقلب إلى فرح.. فرح عامر لا يوصف!
تقدم هذه السلسلة أساسيات ومبادئ التعليم المبكر لمفاهيم الحساب والألوان والأحجام والتواصل بين الأشياء المتشابهة وذلك من خلال الإستعانة بابتكارات خبراء التعليم، وتشجع الصور المبهرة ذات المعالم الواضحة الأطفال الصغار...
في هذا الكتاب، تعرضُ المؤلِّفة تعريفَ الطلاق بصورةٍ مبسَّطةٍ للأطفال، وأنَّ الطلاقَ ليس خطأَهم، كما توضحُ أنَّ من الطبيعيِّ أن يشعر الأطفالُ بمشاعر كالخوف والتشويش في أثناء ذلك.
لقد شاهدت 48 من إجمالي 706