فلاديمير سوروكين
تأتي الطابور كأول رواية منشورة لفلاديمير سوروكين، وتفتح نافذة جريئة على "سنوات الركود" السوفيتية المتأخرة، حيث يقف الآلاف في طابور لا يعرف أحد سببه، سوى أن عادة الاصطفاف قد أصبحت بحد ذاتها أسلوب حياة. من خلال مقاطع حوارية نابضة، يرسم سوروكين ملامح الناس العاديين: يمزحون، يتشاجرون، يقعون في الحب، يتبادلون الشائعات، ويقضون يومهم بين الفودكا والآيس كريم والكلمات المتقاطعة، قبل أن يعودوا في اليوم التالي للطابور نفسه. تتخلى الرواية عن السرد التقليدي لصالح أصوات بشرية متقاطعة، تكشف ما يتخفّى خلف الواقع اليومي، وتجعل من "الطابور" موسوعة فريدة للحوار السوفيتي، وصورة حية لحياة كاملة تُروى من خلال الكلام وحده.
5.000 ر.ع
الكمية المتبقية في المخزون:
* تتوقف خدمة التوصيل في الإجازات الوطنية والدينية مثل عيد الفطر وعيد الأضحى.