تشارلز دويج
في هذا الكتاب، ستدخل غرفة هيئة المحلفين لترى أحدهم وهو يقود غرفة شديدة الانقسام إلى توافق في الآراء، وسترى ضابطا شابا في وكالة المخابرات المركزية ويجند عميلا أجنبيا مترددا، وستجلس مع جراح بارع وهو يفشل في محاولته إقناع مريض بالسرطان باختيار مسار العلاج الأقل خطورة، حيث يمزج المؤلف بين البحث العميق ومهارته المميزة في سرد القصص ليوضح أن جميع الناس بإمكانهم تعلم كيفية تحديد الطبقات الخفية الكامنة تحت كل محادثة واستغلالها. إن التواصل أشبه بقوة خارقة، لذا يدرك خبراء التواصل أنه متى تحدث المرء، فإنه ينخرط واقعيا في نوع من أنواع المحادثات الثلاثة التالية: محادثة عملية تركز على موضوعها فقط) ومحادثة عاطفية تركز على المشاعر)، ومحادثة اجتماعية تركز على الهوية)، فإذا كنت لا تعرف نوع المحادثة التي تجريها، فأنت على الأرجح لا تتواصل على الوجه الذي ينبغي. يدرك عباقرة التواصل أهمية التعرف على كل نوع من أنواع المحادثات، ثم إجراء كل منها على النحو الملائم لها، كما يدركون أهمية الاستماع إلى المشاعر المعقدة والمفاوضات الدقيقة والأفكار الراسخة التي تؤثر في كثير مما نقوله ونسمعه. إن تجاربنا وقيمنا وحياتنا العاطفية والكيفية التي ترى بها أنفسنا والآخرين تؤثر في كل مناقشة نخوضها. في هذا الكتاب ستعرف كيف تكون مستمعا جيدا ومتحدثا بارعا في جذب الأسماع إليك. من خلال سرد القصص التي تطوف بنا من غرفة واضعي نظرية الانفجار العظيم إلى مكاتب كبار مستشاري العلاقات الزوجية، يوضح دويج للقراء كيفية التعرف على أنواع المحادثات الثلاثة، بالإضافة إلى النصائح والمهارات التي يحتاجون إليها للتعامل معها بنجاح أكبر. إن هذا الكتاب درس بسيط وفعال في استخدام الأدوات المناسبة التي تمكننا من التواصل الحقيقي مع أي شخص.
7.600 ر.ع
الكمية المتبقية في المخزون:
* تتوقف خدمة التوصيل في الإجازات الوطنية والدينية مثل عيد الفطر وعيد الأضحى.