على طريقة تقارير الشرطة : الساعة 2 : 59 بعد الظهر ، في التاسع من مارس ، كنت أسير غرب شارع ويلبراهام كريسنت ، وكانت تلك زيارتي الأولى ، وبصراحة أصابني هذا الشارع بالحيرة. كنت أتبع ما مع إصرار يزداد بعد يوم بينما كانت احتمالية تحقق هذا الحدس تقل ، هكذا كانت حالتي. كان الرقم الذي أبحث عنه 61 ، لكن هل العثور عليه ؟ لا ، لم أستطع ، فبعد أن تبعت بمثابرة الأرقام من 1 إلى 35 ، بدا لي أن شارع ويلبراهام كريسنت قد انتهى ، وهناك اعترض طريقي شارع به لافتة مكتوب عليها بوضوح شارع ألباني ، فالتفت ، فلم تكن هناك بيوت على الجانب الشمالي ، بل جدار فقط ، وخلف الحائط كانت هناك تجمعات سكنية من شقق حديثة تشق عنان السماء ، وكان من الواضح أن مدخلها في طريق آخر ، ولم تكن هناك أية سبل للمساعدة. نظرت إلى الأرقام التي كنت أمر بها. 24 ، 23 ، 22 ، 21. ديانا لودج ( من المفترض أن يكون 19 ، وكان يجلس على عمود بوابته قط برتقالي اللون يعبث بوجهه ) ، 19 انفتح باب المنزل رقم 19 ، وخرجت منه فتاة وانطلقت على الممر بسرعة صاروخية ، وتعزز الشبه بينها وبين الصاروخ بالصراخ الذي صاحب ركضها. كان صراخها وغير مألوف. خرجت الفتاة من البوابة واصطدمت بي بقوة حتى كادت تسقطني على الرصيف. لم تصطدم الفتاة بي وحسب ، بل تشبثت بي يوحي بأنها مرعوبة ويائسة.
4.500 ر.ع
الكمية المتبقية في المخزون:
* تتوقف خدمة التوصيل في الإجازات الوطنية والدينية مثل عيد الفطر وعيد الأضحى.