أول سرد أدبي يميط اللثام عن أحداث تاريخية كثيرة في حياة ملوك النباهنة. الملك سليمان أبًا وزوجًا وعاشقًا وشاعرًا رهيف الحس والشعور، كما يبدو قائدًا ورجل دولة يحاول انتشال أرضه من حافة المخاطر والخيانات التي كانت سببًا في نهايته المأساوية.
في زمن سيطر عليه الفقر والمرض، ترك دلشاد ابنته الوحيدة لمصيرها، وكان عليها أن تجد طريقها في عالم من الأطماع تحكمه ذاكرة الجوع.
رواية تشعرك بوخز الجوع في كلماتها، تتحسس جسدك الذي بدأ يضمر وينهلّ بحثا عن لقمة هنا ولقمة هناك، عن الغياب الذي يأخذ شخوص الرواية نحو الموت أحيانا أو نحو حياة أخرى وتجربة جوع آخر.
أكاد أرى وجه دلشاد الضاحك من الألم والفقد والجوع والضياع، أكاد أبحث معه عما يسكت فيه ذلك الفم الجائع.
هذه الرواية، الحياة، هذه اللعبة الخطيرة ما إن تبدأ حتى يجرفك سيل مآسيها لتبكي وتضحك وتشم روائح الموت والفقر، ثم تترك التيار يأخذك إلى دروب يرسمها القدر لشخصياتها.
تهرب غزالة -بعد صدمة الاختفاء المباغت لأختها بالرضاعة آسية- من تلك القرية المُندسّة بين جبال عُمان إلى عشق عازف الكمان صاحب الأنامل المرهفة والطبع الحالم. لكن الظلال تبتلع لتجد غزالة نفسها وسط تقاطع المصائر العجيبة..
رواية من سلطنة عُمان تتناول تحوّلات الماضي والحاضر، وتَجْمع، بلغةٍ رشيقةٍ، بين مآسي بشر لا ينقصهم شيء ومآسي آخرين ينقصهم كلُّ شيء.
تقدم الدراسة رؤية حقيقية للتنمية البشرية، وتطوير الذات نحو النجاح في الحياة، مستمدة معالمها، وأسسها، ومهاراتها من أنوار القرآن الساطعة الذي "لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه...
تستعيد (زهور) في غربتها في بلاد الثلج أحلامَ جدّتها التي لم تتحقّق قطّ. وهناك، يجمعها القدرُ بـ (سرور) وأختها (كحل) و(عمران) زوج كحل الهارب من حقله في باكستان. يتشكّل بين زهور وكحل وعمران مثلَّثٌ غامض يغذِّيه ذكرى الجدّة التي عاشت عمرَها الطويلَ عذراءَ وبلا حقل. إنَّه مثلَّث يحوم حول السؤال الأزليّ: هل من علاجٍ للحزن؟
نحن على مشارف عقد جديد.. فاكتشفوا ما سيكون عليه المستقبل!
يجسّد الكتاب مشاعر الحنين للوطن والهوية والوطنية والتحديات التي تواجه الطالبات في الغربة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية تكوين الصداقات الجديدة في رحلة الاغتراب.
لقد شاهدت 12 من إجمالي 84