تتناول الرواية قصة المراهقة آسيا التي صفعها المجتمع بعد بلوغها سن الرشد بمجموعة من الممنوعات والمحظورات والعيب والحرام وعندما كانت تسألهم: ما الذي تغيّر في الأمر؟ فإنها لا تجد سوى هذا الرد الصادم: لأنكِ قد كبرتِ. ما معنى أن يكبر الشخص؟ قضت حياتها تبحث عن إجابة لهذا التساؤل. وظل الطفل الذي بداخلها لم يكبر بعد، انكمش على نفسه كثيرا ثم حطّم القيود وبدأ بالظهور تدريجيا، ولكن هناك صراع من نوع آخر قد نشأ بين الطفل الذي بداخلها وبين محظورات المجتمع. فمن سينتصر؟
هنا خيال التي حرصتُ أن أُبقيها في تمام الأمل ما استطعت، الأم التي تسكن الكثير من الأمهات في العالم، انتفاضة الخوف، وكل انتكاسات المشاعر. الحياة لا تتوقف بمجرد انكسارك، ولا تتوقف بمجرد انعطاف أقدارك، ثمّة قصص مفقودة في حياتنا، لم نصل لنهايتها بعد؛ إنما الحياة لحظة، وما علينا إلّا بأن نراها بعين اللحظة!
دخولي المجال الإعلامي لم يكن اختياريا، بل هو بمحض الصدفة لم يمر علي مرور الكرام بل كابدت فيه، تألمت حتى تعلمت، فلا شيء جميل يأتي سهلا، شخصيتي الخجولة كانت قيدا علي، حيائي الذي كان يتوارى تحت "الغشاية" ظل مرافقا لي في كل شيء.
يضم الكتاب خلاصة عشق لكل كلمة قرأتها ولكل نور ولكل حياة مدني به كل كتاب حملته، واختزال لكل ذلك العطاء السخي ولكل ما كان يدور بيني وبين نفسي خلف تلك...
لقد شاهدت 60 من إجمالي 84