فرز حسب:
حجر السعادة
5.000 ر.ع
بلغة ساخرة يستدرجنا أزهر جرجيس لتعقب حياة مصور فوتوغرافي مغمور، غاية مناه العيش بسلام والموت بلا ضجيج. كمال، المصور الذي يحمل كاميرته ويجوب الأسواق والأزقة العتيقة مؤرخًا حياة الناس والمدينة،...
غصون البندق (جزئين)
9.000 ر.ع
"كان ياما كان في زمنٍ من الأزمان رأيتُ مِن البندق ثلاث حبات عند كسرهن تتناثر الغيمات! كيف نفهم ما نريد، إذا كنا لم نعرف قط مَن نكون؟"
قصص من حياة مشاهير العرب
2.000 ر.ع
يقدم هذا الكتاب نماذج من المشاهير فى تراثنا العربى من قصص تصور حياة كل منهم فى مجالات الشهرة ، فمنهم فى عالم القضاء ومنهم فى عالم الظرف والسمر ومنهم فى...
ما لا يسع الفتى المسلم جهله
4.800 ر.ع
"هذا الكتاب الموجه إلى أبنائنا وبناتنا من الفتيان والفتيات، ليقدم لهم زادًا من الثقافة الشرعية التي تهمهم في مرحلتهم العمرية من البلوغ إلى تخرجهم في المدرسة الثانوية. وقد تَكَوَّن هذا...
الأبله 1/2
9.500 ر.ع
عمل دوستويفسكي على رواية “الأبله” من سبتمبر 1867 إلى يناير 1869. كانت هذه الفترة من أصعب الفترات وأكثرها مأساوية في حياته. هرب الكاتب من عدد لا يحصى من الدائنين من...
مذلون مهانون
5.700 ر.ع
هي إحدى روايات دوستويفسكي المبكرة الصادرة عام 1861، وتمزج بين القصة الرومانسية والتحليل النفسي والاجتماعي، وتُروى من منظور الكاتب الشاب إيفان بتروفتش الذي يعكس من خلال تجاربه مشاعر الحب والخذلان...
المراهق و قصص أخرى 1/2
10.700 ر.ع
يقدم دوستويفسكي رحلة أركادي الشاب بين الطموح والهوى، وبين الحب للأوهام وقسوة الواقع، ليكشف صراع النفس البشرية في مواجهة الحرية والقيود، والأحلام والصراعات الاجتماعية. تتشابك حياته العاطفية مع الضغوط الأسرية...
في قبوي وقصص أخرى
3.800 ر.ع
رواية «في قبوي»، التي تُعرف في الأصل بالعنوان الإنجليزي Notes from Underground وترجمتها العربية أحيانًا «مذكرات من تحت الأرض» أو «في قبوي»، تُعدُّ من أهم أعمال دوستويفسكي وأكثرها تأثيرًا في...
قصر الطيور الحزينة
6.000 ر.ع
في هذه الرواية، ثلاثة عشاق يخطبون، في وقت واحد، ودَّ الحسناء البغدادية «سوسن ﮔولدانـﭽـي». هم مختلفون عن بعضهم البعضوسوسن مختلفة ليس فقط عنهم جميعاً، ولكن عن أي فتاة عرفوها من...
غراميات شارع الأعشى
6.000 ر.ع
عزيزة المولعة بالأفلام المصرية تفقد بصرها في ليلة عاصفة محمّلة بالغبار. وفي العيادة، تطيل الإصغاء إلى صوت الدكتور أحمد. هي لا تعرف صوت من يشبه، حسين فهمي أو رشدي أباظة...