رواية من سلطنة عُمان تتناول تحوّلات الماضي والحاضر، وتَجْمع، بلغةٍ رشيقةٍ، بين مآسي بشر لا ينقصهم شيء ومآسي آخرين ينقصهم كلُّ شيء.
رواية من سلطنة عمان، تصور حياة كاملة من الحب والتحولات والحيرة، ممتلئة بأسئلة من أزمنة مختلفة.
أول سرد أدبي يميط اللثام عن أحداث تاريخية كثيرة في حياة ملوك النباهنة. الملك سليمان أبًا وزوجًا وعاشقًا وشاعرًا رهيف الحس والشعور، كما يبدو قائدًا ورجل دولة يحاول انتشال أرضه من حافة المخاطر والخيانات التي كانت سببًا في نهايته المأساوية.
ملحمة تاريخية عُمانية، تعود بنا إلى النصف الثاني من القرن التاسع عشر، مع نهاية حكم السيد ثويني بن سعيد، وما صاحب تلك الحقبة من تبعات نتيجة تقسيم الإمبراطورية العُمانيةوتتميز الرواية...
ما أقسَى الوطنَ حين يخذُلُنا! ما أقساهُ حين لا يُقابِلنا بذاتِ الحنين إليه! ما أقساهُ حين يُنكِرُ أبناءه! ولا يأبهُ بهم، حتى لو تشرّدوا في سِواه آهِ يا وطني.....
لقد شاهدت 12 من إجمالي 213