تتبادلُ سلمى، المقيمةُ في مدينةِ خان يونس، الرسائلَ مع فارس، المعتقَلِ في سجن عسقلان، تدوِّنُ له هذيانَها وأحلامَها بالتنقُّل حرّةً داخل فلسطين، الرازحةِ تحت احتلالٍ مريع وصراعٍ داخليّ مدمِّر. تَعْلق...
سلة التسوق فارغة.
العودة للتسوق
سيتم تطبيق رمز القسيمة في صفحة الدفع