تتحدث هذه الرواية عن مشكلة التفرقة والتمييز العنصري، فتحدثنا عم قصة عائلة فرانك وأخته سي والكثير من العائلات الأخرى التي شردت وشعرت بالاغتراب وهي داخل أوطانها.
رواية مزلزلة، في ما تحتويه من أفكار وما تعرضه من مشاهد. في الرواية صراع بين معسكرين، قوتين، تصوير للصراع بين العقل واللاعقل، بين منطق التقدم والخرافة، بين مجانين الماوراء والساعين، ولو بالبطش، إلى الدفاع عن قيم الديموقراطية. وقد يتبادر إلى الذهن أن الكاتب يتبنى أحد طرفي الصراع. مهارة "فارغاس يوسا" تكمن في أسلوب الطرح الذي ينتهجه. إنك ما إن تنحاز إلى جانب، بفعل قوة الحجة أو دلالة التصرف أو التعاطف الوجداني، حتى ينتشلك الكاتب، بفعل العوامل عينها، ليحطك في صف الجانب الآخر.