هنا بعضًا من بوح الرحلات والمغامرات الجبلية.. بين نهار مشرق نقضيه مشيا بين أحضان الطبيعة البكر.. وبين مساء نور خافت عند الليل، باصرا في ذلك عبر القرى والمدن والتي تختلط في أروقتها أفئدة المغامرين من محبي المشي والمغامرة، وهم من مختلف الأجناس والأعراق.
بين وجهي الكتاب جزء من مسافر وعالم من المدن، مسافر يذهب بخيال ويعود بحلم، حلم يقظ يراود قلبه عن سكونه في وضح النهار برغبة العودة إلى مدينة سكنته أو الارتحال...
تغامر شقيقة (شوبان) في رحلة محفوفة بالمخاطر لكي تعيد قلبه سرًا إلى (وارسو) بعد موته. نرى امرأة تعود إلى مسقط رأسها في بولندا لكي تحقن بالسم حبيب صباها الذي يرقد طريح الفراش في سكرات مرضه الأخير. تستكشف الرواية معنى أن تكون مسافرًا، طوافًا، جسدًا في حالة حركة ليس فقط عبر المكان وإنما عبر الزمن أيضًا. من أين أنت؟ من أين أتيت؟ إلى أين تذهب، هكذا نسأل المسافرين حين نلتقيهم.
عمل أدبي ممتع استطاع أن يسلط الضوء على التفاصيل الدقيقة لجمال الطبيعة والجبال، سنذهب في رحلة إلى جبال الهيمالايا وجبال الدولوميت في شمال إيطاليا، ونرى الكثير من المناظر الطبيعية التي تؤثر على النفس، والتي أجاد الكاتب في وصفها وتصويرها بشكل دقيق. تدور الأحداث حول صداقة امتدت لثلاثين عامًا بين بيترو وبرونو، أحدهما يعيش في المدينة ويتجول حول العالم والآخر لم يتحرك من قريته أبدًا، جمعهما معًا حب الجبال والمناظر الطبيعية الخلابة.
سلسلة جرائم غريبة تقضّ مضجع رئيس المفتشين (نوزت أكمان) ومساعدَيه، وتدفعه إلى العودة بالذاكرة إلى الوراء؛ إلى زمن حكّام تركوا بصماتهم في شوارع اسطنبول، فخلّد التاريخ ذكراهم.
سخرت الكاتبة كل كلمة في الكتاب لترسيخ قيمة حب الحياة. انتجت الكاتبة روايات بسيطة عن عملها في منطقة جنوب السلطنة، وما دار من مواقف تستحضرها في ذاكرتها ما بين شاي الصباح ومنتصف الظهيرة، تعب العمل المدرسي وراحة البال بعد قيلولة.
يتحدث عن الجبال وعلاقته بها، فيرى أنه يقوم برحلاته الجبلية في الصيف، باعتباره ”موسم جميل يجمع صوراً شتى للطبيعة، بدءاً من الاخضرار والطيور وحتى الشلالات والبحيرات“، وفي المساء يدوّن ما...
كانت رحلاتي بكل ما تحمله الكلمة من معنى مؤثرة باتجاه البلدان الفقيرة وهي التي خلفت أثرا إيجابيا في نفسي، لذلك فأني مدين لكرم أهالي العائلات التي استضافتني وتعاملهم معي محتفظا بكل الذكريات الجميلة معهم. لقد أيقنت أخيرا بأني وقعت في حب الشعوب الفقيرة، ولا أمانع أن أكملت بقية حياتي معهم، فهم يعيشون سعداء حياة ملؤوها حب وتفاني وأكتفاء.
في كتاب (رجال الطريق) يتحدث خالد العنقودي عن (رحالة عُمان: مسقط إلى أفريقيا) عبر مدن مختلفة وهي أبوظبي، جدة، السودان، أثيوبيا، كينيا، أوغندا، رواندا، بروندي، وتنزانيا.