الروايات العربية

فرز حسب:
اكتب حتى لا أصاب بالجنون

اكتب حتى لا أصاب بالجنون

7.500 ر.ع
إن الجنون ليس قدرًا يلاحق الإنسان، بل قرارًا يرافق الكاتب لأنه يمد يده إليه. الكتابة في جوهرها نوع من “المطاردة” لما هو غير عقلاني، لما هو مهووس، مظلم، ومخيف. –...
نبي أرض الشمال

نبي أرض الشمال

5.500 ر.ع
خفق قلبه لحظة رآها، لم يعرف سر احتفاظ أبيه بهذه الورقة بين مذكراته. فتحها بيد مرتعشة، فوجد صورة عمه إلى جوار مقال صغير لا يتجاوز نصف صفحة. بدا الأمر محيرًا،...
نصف ميت

نصف ميت

2.700 ر.ع
اهدي تلك الرواية الى الموكل بقبض روحي .. الى ملك الموت
الرائي

الرائي

8.000 ر.ع
بين فكرة الخلود وسؤال: "ماذا لو لم نمُت؟"، يأخذنا ضياء جبيلي في الرائي في رحلة وجودية جريئة، على لسان شخصية تبحث عن المعنى وسط أنقاض الفقد وأسئلة الحياة والموت. تحفل...
منام القيلولة

منام القيلولة

5.600 ر.ع
رواية "منام القَيْلُولَة" لأمين الزاوي، لوحةٌ سرديَّةٌ في فلسفتَي القوة والضعف الكامنين في الإنسان، مسار العمَّة مسعودة القارح، امرأةٌ شُجاعة، تحب الحياة فتَعضُّ عليها بأسنانها وبشراسة. أُمٌّ لثلاثةِ أطفال، بحزمٍ...
فوق رأسي سحابة

فوق رأسي سحابة

3.600 ر.ع
تستمرُّ الروائيَّة دعاء إبراهيم في رسم شخصيات مكلومة بوجع الماضي. تتأثر البطلة بحياتها المأساويَّة مع أُمِّها وخالها وجَدَّتها، ولا تغفر لأبيها ترّكها في هذا المستنقع وابتعاده عنها ربما للأبد. تجترُّ...
غيبة مي

غيبة مي

4.200 ر.ع
في شقَّتها في الطابق التاسع، تعيشُ الستّ مَيْ وحيدة. ومن على شرفةِ سنواتِها التي تعدو الثمانين، تطلُّ على بيروت تتفقَّدُ أحوالها وتحوُّلاتها. ولداها مُسافران وقد أوكلا أمرَ الاعتناءِ بها إلى...
مليكانا

مليكانا

6.700 ر.ع
في عالمٍ تحكمه الظلال وتتحكم به اللعنات، تقف مليكانا، سيّدة الأرواح وسجينة قدرٍ لم تختره.بينها وبين رايفان، سيد العتمة، خيط رفيع يفصل بين العشق والخراب.عبر سردٍ أسطوري مشبع بالعاطفة، تمزج...
الوارث

الوارث

8.000 ر.ع
لعنةٌ تخرج من بين القبور، تصيب كل من يقترب من قبره أو يقرأ كتابه المدفون تحت تراب القاهرة الفاطمية، إنه عبد الله الحظرد، نديم الخليفة الأموي، الوليد بن عبد الملك،...
أحلام سعيدة

أحلام سعيدة

4.500 ر.ع
"مر يومي هادئًا دون تفاصيل تذكر. وفي الموعد المحدد دخلت إلى فراشي. انتظرت حتى صدرت الإشارة من المذياع العام، ثم تمددت على جانبي الأيسر كالعادة. قلت مخاطبًا جسدها الهامد أمامي:...