حين وقف ابن السمرقندي أمام مريم مادّاً كفّه لمصافحة الوداع، كانت قد وصلت إلى آخر غيبوبتها. ردّدت شفتاها بكلمات غير مسموعة "ذبحتني...". لم يلحظ أحد تبدّلها إلّا جدّتي التي عرفت...
اليمن السعيد لم يعد سعيداً. لكن المياه الراكدة تحرّكت، ولو أنها استحالت زوابع. أرواحٌ استفاقت بعد طول سبات، استنهضت هممها وأعلنت غضبها، وأخرى صادرت على ذلك النبض الذي عاد يسري...